هيفاء وهبي في تجربتها السينمائية الاولى تظل ابرع في الاغنية منه في التمثيل

May 31, 2009 at 5:54 pm (هيفاء وهبي) ()


كان (فرنسا) (ا ف ب) – تأتي الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي الى مهرجان كان السينمائي هذه السنة مصحوبة بحلم رافقها طوال السنوات الماضية وحققته في مصر مع المخرج خالد يوسف لتظهر في اول حضور سينمائي لها مؤدية دورا ليس فيه الكثير من الاغراء ولا تظهر فيه كمغنية.

وكانت هيفاء وهبي سجلت حضورها على السجادة الحمراء للمهرجان في السنوات الاخيرة بعد ان كررت اعلان رغبتها بالتمثيل غير انها وفي هذا الدور الاول لن تكون قادرة على اجتذاب الجمهور كما اجتذبته في قدراتها الادائية والاغرائية في صورتها كمغنية.

وبدت هيفاء وهبي في “دكان شحاتة” مفتقرة الى الخبرة التمثيلية، وهو الامر الذي تنبأ به النقاد من قبل حين اعتبروا انه سيكون من الصعب على هيفاء ارتداء الزي الشعبي المصري وتأدية دور امراة صعيدية. وبدت هيفاء وهبي في دور “بيسة” تخوض اختبار كفاءة صعبا زاد منه رغبة المخرج بعدم اظهارها جذابة ومغرية، وهو في لقطاته حد فعليا من جمالها على الشاشة، وهي تحرم من حبيبها الذي يدخل السجن ظلما ويظلمه اخوانه قبل كل الناس.

وقالت هيفاء وهبي لوكالة فرانس برس بمناسبة عرض الفيلم ضمن انشطة السوق على هامش مهرجان كان السينمائي مساء الاحد ان شخصية “بيسة” جعلتها تحب السيناريو “وهي شخصية حساسة ومتطورة جدا وبذلت جهدي لتادية الدور اداء جيدا”. واشارت الى انه كان لديها في البداية رهبة كبيرة من العمل مع المخرج خالد يوسف لكنها سرعان ما اعتادت الوقوف امام الكاميرا وعلى العمل مع بقية الممثلين في الفيلم الذي يؤدي بطولته بجانبها عمرو سعد في دور شحاتة المفضل بين اخوته لدى والده محمود حميدة.

وحول ما ذهب البعض لقوله من ان هيفاء وهبي تسعى لتقليد ساندريلا الشاشة العربية سعاد حسني علقت “اكون فخورة جدا وسعيدة لو كنت املك نصف موهبة سعاد حسني”. وعن المخرجة الراحلة رندة الشهال التي ربطتها بهيفاء علاقة صداقة حيث كان يفترض ان تقوم المغنية اللبنانية باول دور لها معها في سيناريو لم يكتب له ان يتم بسبب رحيل المخرجة، تقول هيفاء وهبي “اتذكر رندة دائما وانا ابتسم لانها كانت مصدر فرح لكل من حولها وهي تحترم الناس وتبتسم للجميع وتقف بجانب الكل”. واضافت “كان رحيلها خسارة كبيرة لكنها لم تمت وهي موجودة بيننا باستمرار”.

اما عن مشاريعها السينمائية القادمة فلا تفصح هيفاء كثيرا وتكتفي بالقول “قبل تنفيذ هذا الفيلم والموافقة عليه قرأت عددا كبيرا من السيناريوهات وساكرر نفس الشيء هذه المرة، احب ان ادرس خطواتي وان اتريث”.

وكتب السيناريو لفيلم “دكان شحاتة” ناصر عبد الرحمن وانتجه كامل ابو علي بالتعاون مع رجل الاعمال نجيب ساويرس الذي دخل مجال الانتاج السينمائي. وسيطلق الرجلان بالتعاون مع عدد من رجال الاعمال مهرجانا سينمائيا جديدا في شرم الشيخ العام المقبل.

ولا يحتوي الفيلم الذي اخرجه خالد يوسف على مشاهد ساخنة كما روجت لذلك الصحافة المصرية من قبل بل هو يصور قصة حب تدور في مجتمع صعيدي على خلفيات الحياة اليومية والتقاليد وصراع الحب والسياسة والشرطة والاسلاميين.وسط هذه الظروف وبسبب طمع اخ بيسة يتعذر زواجها من حبيبها شحاتة وتتحول القصة الى ميلودراما تحتوي على ما تحتويه كلاسيكيات السينما المصرية من مشاهد الرقص والاغنية والبكاء وغيره.

وتقوم حبكة الفيلم من البداية على مرجعيات سياسية فمقدمة الفيلم الطويلة تكرر عناوين الصحف على سنوات من الاحداث العامة التي شهدتها مصر ومنها احراق مجلس الشعب ومسرح بني سويف والانتخابات حيث نشاهد اكثر من مرة صورا للمرشح الرئاسي ايمن نور.

ويزدحم الشريط بهذه الاحداث التي تفيض عن حجمه كما يزدحم بالكلام وايضا بالموسيقى والاغاني التي تحضر في الشريط بقوة ما يفقده ايقاعه ووقعه وبعضا من الهدوء المطلوب للسينما. ورغم ايقاعه السريع يبدو “دكان شحاتة”، الذي يرمز في كثير من صوره الى وقائع سياسية مثل شراء ارض السفارة الاسرائيلية في القاهرة، مزدحما بسياقات لا تعرف الاختزال الذي هو ضروري للسينما والصورة.

Permalink Leave a Comment

صحيفة مصرية:نحن نكشف أكاذيب هيفاء عن عمرها

May 31, 2009 at 5:53 pm (هيفاء وهبي)


أثارت المقابلة التى أجرتها هيفاء وهبى مع عمرو أديب كثيرا من ردود الأفعال كان أبرزها قسمها بـ “شرفها” أن مهرها كان نسخة من القرآن الكريم وأيضا سنها وعلاقتها بزوجها قبل الزواج الرسمى والأشخاص الذين يروجون لشائعات تمسها وحملت على وسائل الإعلام ومواقع الأنترنت التى نشرت عنها أخبارا تراها غير صحيحة بينما الواقع يقول أنها خرجت من مصادر مقربة لها.

ولأن “الفن أونلاين” نشرت تفاصيل زفافها التى كان مكتبها مصدرها الأساسى لها وكانت تعليقات القراء مثيرة وكثيرة خاصة بعد حوارها مع عمرو أديب فأننا نرد عليها من تصريحاتها السابقة لنكتشف ويكتشف معنا القراء وتكتشف هى أيضا الحقيقة التى نتمنى لو أفصحت عنها بنفسها.

ذاكرة هيفاء

يبدو أن ذاكرة هيفاء وهبى -حرم “أبو هشيمة”- أصبحت ضعيفة جدا فما تقوله تنساه أو تتناساه بعد قليل, ففى الوقت الذى ظهرت فيه عبر برنامج “القاهرة اليوم” مع الإعلامى “عمرو أديب” لتؤكد وبالفم المليان أن عمرها الحقيقي هو 32 عامًا بالتمام والكمال ومن ثم فإن زوجها أحمد أبو هشيمة -كما قالت- يكبرها بثلاث سنوات نافية بذلك على الملأ كل ما يقال بأنها تكبره بست سنوات و تناست عن عمد تصريحها السابق لإحدى المجلات العربية قبل ثلاثة أعوام بأن عمرها 33 سنة حيث إنها -وكما قالت أيضا- من مواليد 10 مارس عام 1974 وبحسبة بسيطة فهى تكون تجاوزت حاليا سن الـ 35 عاما وبحسبة بسيطة أيضا ندرك إنها أكبر من زوجها بعام وشهرين بالتمام والكمال حيث لأنه -واسمه بالكامل أحمد حمدي أبو هشيمة عبد العزيز- من مواليد 11 يناير 1975 محافظة بنى سويف.

حقيقة العلاقة

إذا كانت هيفاء لم تقل الحقيقة فيما يتعلق بسنها الحقيقى -مثلها مثل معظم بنات حواء- فكيف نصدق تصريحاتها التى جاءت على لسانها فى برنامج “القاهرة اليوم” وأقسمت فيه بشرفها أنها صادقة فيما تقول وأن مهرها كان نسخة من القرآن الكريم؟ وأن حفل الزفاف كان حفلا عائليا وأن كل ما ذكرته وسائل الإعلام ومنها “الفن أونلاين” غير صحيح؟ و إنها اتفقت مع –زوجها- على الزواج قبل 6 أشهر فقط رغم معرفتها به منذ ثلاثة سنوات وهى هنا -مع احترامنا لها- لم تقل الحقيقة لأن الشائعات التى تطاردها بسبب علاقتها بأبو هشيمة بدأت منذ عام 2006 وتحديدا بعد انتهاء حرب لبنان وتابعت العديد من الصحف ومواقع النت علاقتهما منذ هذا الوقت واتفق الجميع على أن العلاقة أكبر من كونها علاقة صداقة.

أخيرا كيف نصدقها وهى تتحدث عن مهرها وتقول إنه كان نسخة من القرآن الكريم “يعنى 25 قرش فقط” فى محاولة منها لنفى ما تردد عن المهر الذى حصلت عليه وقدره 20 مليون دولار مقدم صداق وضعفهم مؤخر صداق فهل يمكن أن يصدق أحدا أن هيفاء -بجلالة قدرها- لم تحصل على مهر لكونها أحبت وذابت فى الحب حتى “شوشتها”؟.

كيف نصدق هيفاء وهى تعلن عن غضبها الشديد من “الاختلاقات والأكاذيب” التي روَّجتها بعض وسائل الإعلام على حد قولها حول تكلفة وطريقة الاحتفال بزواجها رغم إن وسائل الإعلام لم تختلق شيئا من كل ما أذاعته من أخبار لأن كل ما نشر حول تكاليف “الفرح” جاءت من لبنان وبوضوح أكثر خرجت من مكتبها الخاص والملفت قولها إن كل ما قيل ليس مجرد صدفة وإنما هو أمرٌ مدبر من شخص يكرهها ويحاول إفساد فرحتها دون أن تتهم أحدا إلا إنه -كما قالت- “حاططها فى دماغه”؟.

شخص يكرهها

ليت هيفاء تطلعنا على اسم هذا الشخص الذى يكرهها وفى الوقت ذاته يقوم بترويج أخبار عن “فرحها” بهذا الشكل ويدفع كل الصحف والمجلات للكتابة عنها وتسليط الأضواء عليها طيلة الأيام الماضية مما ضاعف من أسهمها, فهل هناك شخص يكره شخصا يفعل كل ذلك من أجله؟.. السؤال متروك لهيفاء ويا ليتها تريحنا وتريح “جماهيرها” وتفصح عن اسم هذا الشخص وأيضا تقول لنا الحقيقة حول سنها الحقيقى وعلاقتها مع أبو هشيمة؟

Permalink Leave a Comment

هيفاء وهبي: فض بكارتي آلمني نفسيا في دكان شحاتة

May 31, 2009 at 5:43 pm (هيفاء وهبي) (, )


كشفت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي عن أنها تألمت نفسيا في مشهد “فض بكارتها” في فيلم “دكان شحاتة”، معتبرة أنه المشهد الأصعب الذي واجهته في تجسيد شخصية “بيسة” الصعيدية.

وأوضحت هيفاء، في إحدى تصريحاتها عقب العرض الخاص للفيلم مساء الجمعة 15 مايو/أيار أن الفيلم حوى عدة مشاهد صعبة بالنسبة لها؛ أبرزها فض بكارتها، حيث كان الأمر مؤلما نفسيا، كما أنها تأثرت بمشهد خطبتها على حبيبها، حيث كانت ترقص، ثم فوجئت بانقلاب الأمور رأسا على عقب، فضلا عن أن الدموع غلبتها تأثرا بمشهد موت حبيبها.

وقالت إن العروض السينمائية انهالت عليها قبل دخول “دكان شحاتة”، لكنها فضلت تجسيد شخصية “بيسة”؛ لما تتضمنه من انفعالات ومواقف وتناقضات بدت والفيلم حبر على ورق.

ونفت ما أشيع عن خوفها من ارتداء النقاب والحجاب في أحداث الفيلم، مشيرة إلى أن الشخصية لفتاة صعيدية.. الأمر الذي يتطلب ذلك.

من جهة أخرى أكدت هيفاء -خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أبطال الفيلم- أنها راضية تماما عن دورها، مؤكدة أنها وضعت نفسها بين أيدي خالد يوسف ليفعل فيها ما يشاء، فيما أشار مخرج الفيلم أنه تفاجأ بأداء هيفاء، وتنبأ لها بمستقبل سينمائي يفوق الغنائي.

وبجانب هيفاء، حضر العرض الخاص للفيلم في سينما جودنيوز كل أبطال العمل، وهم محمود حميدة وعمرو سعد وغادة عبد الرازق وعمرو عبد الجليل ومحمد كريم، والسيناريست ناصر عبد الرحمن والمخرج خالد يوسف والمنتج كامل أبو علي.

المخرج يحذر من الفوضى

وتدور أحداث الفيلم حول شحاتة (عمرو سعد)، وهو شاب مهمش مغلوب على أمره يعاني الكثير في حياته من إخوته من والده، ثم يقع في حب بيسة (هيفاء وهبي)، التي تدخل في مشاكل مع شقيقها (عمرو عبد الجليل)؛ لإتمام زواجها على شحاتة، وبالفعل تتم خطبتهما، إلا أنه يدخل السجن.

وأثناء سجن خطيب “بيسة”، يجبرها شقيقها على الزواج من شقيق شحاتة، على رغم كل محاولاتها لمنع هذا الزواج، لكنها تنجب منه طفلا. وعندما يخرج شحاتة يفاجأ بما حدث، وتبدأ مظاهر الصراع الاجتماعي الذي يحاول مخرج الفيلم إسقاطه على الأوضاع السياسية في مصر، ليحذر في نهاية الفيلم من حالة فوضى تجتاح المجتمع.

وقال مخرج الفيلم إنه لا يقصد الإساءة في مشهد النهاية بقدر ما يريد أن يوجه رسالة تحذير لكل من يهمه أرض الوطن.

وحول مشكلة “دكان شحاتة” مع الرقابة، قال إن الأمر تجاوز حدود الرقابة إلى جهات سيادية عليا، وإنه لا يجيد أسلوب التملق؛ لذا واجه مشاكل لكن الإبداع انتصر ولم يتم حذف ولو مشهد واحد من العمل، وأعرب عن حلمه بأن يأتي اليوم الذي يصحو من نومه ليجد قرارا بإلغاء الرقابة.

من جانبها قالت غادة عبد الرازق إنها وهيفاء أصبحتا صديقتين جدا بعد الفيلم وأثناء تصويره، نافية بذلك الشائعات التي تحدثت عن خلافات بينهما.

Permalink Leave a Comment

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.